كيفية التوقف عن الشعور بالخوف

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertissement

الخوف هو رد فعل مبرمج لدى الدماغ كاستجابة تلقائية على ما يشعره بأي نوع من الخطر، من الطبيعي تمامًا أن يحدث لك أن تنطبع فكرة أو صورة مخيفة ما في رأسك وتمنع عنك النوم، وهو أمرٌ لا بأس به، بل إنّ الشعور بالخوف بدرجات بسيطة يعد أمرًا إيجابيًا للصحة – ولكن، عندما يستولي عليك الخوف، يصبح له سلطة عليك من الممكن أن تتعارض مع سلامك النفسي وسعادتك. سواء كنت خائفًا بسبب فيلم أو من كارثة طبيعية أو حتى من العناكب، فهناك دائمًا طرق للتعايش مع هذا الشعور،

 يتذكر الدماغ البشري الصور الأحدث زمنيًا بشكل أفضل. الاستمتاع بالضحك من شأنه أن يغطّي على ذكرى أفكارك المخيفة، ويكون بمثابة “كتابة تعلو السابقة

جربي طلاء أظافرك، أو إمضاء يومك في منتجع صحي (سبا)، أو الخروج ببساطة مع أصدقائك والاستمتاع بوقتك معهم. جزء كبير من عملية تهدئة مشاعر الخوف يتمثل في استرخاء العقل. يمكنك تجربة الاستمتاع بحمام مريح، ولربما نجح أن يغمر عقلك في حالة من التأمل. جرب/بي ضبط الأجواء لتتناسب مع حالة مزاجية أكثر صفاءً باستخدام الشموع وصابون الاستحمام لتوفير أجواء أكثر استرخاءً

 يساعد التركيز على مادة الموضوع الخفيف في الكتاب – ولو لفترة قصيرة – على تشتيت انتباهك عن تلك المواضيع التي تخيفك. يمكنك حتى قراءة كتاب موجّه لجمهور أصغر سنًا من فئتك العمرية

إذا كنت تحب التلوين فعليك بالرسم! اصنع شيئًا تستمتع به. يمكن أن يساعدك الفن في تحويل أفكارك المخيفة إلى شيء معبر. من المعروف أن العملية الإبداعية تسبب السعادة

يمكنك الاستماع إلى أي شيء تحبه. شغّل مثلًا أغنية روك كلاسيكية أو أحدث الأغاني المنتشرة حاليًا واندمج مع أنغامها، بل ومن الأفضل لو جربت الرقص للاستمتاع أكثر بالموسيقى

اخرج واشترِ طعامًا جاهزًا تأخذه معك للمنزل أو اطلب بيتزا يتم توصيلها إليك دون أن تخرج. إرضاء حاسة الذوق يطلق السيروتونين في عقلك، وعندما تحدث هذه العملية الكيميائية في دماغك فإنها تسبب لك مشاعر سعيدة

فكر في حدث كان مضحكًا اليوم. فكر في مدى صغر حجمك في هذا العالم. جرّب تكبير الصورة في عقلك لتجعلها تمتد خارج نطاقك إلى أن تصبح مجرد نقطة صغيرة على سلسلة من النقاط الأكبر. قد تشعر بأن خوفك لا محل له بعد ذلك

Advertissement

نظّف ذهنك من الصور غير المرغوب بها عن طريق ملئه بصور تفضّلها. فكر في آخر مرة ذهبت إلى مدينة الملاهي. إذا كان لديك صورًا فعلية لأحد هذه الأوقات، فانظر بها لتعيد نفسك إلى تلك التجربة وأجوائها. تذكر المشاهد والأصوات والروائح والشعور الدافئ بالأمان

‫0 تعليق